ورأى في هذه الجرائم ما يوجب الوقوف ضد المندسين من الأجهزة القمعية السابقة واصفاً إياهم بانهم مصدر الاختراق، كما وحذر سماحته من محاولات الاتفاف على الدستور فيما يلي نص البيان:
شهد العراق خلال الأيام الماضية ملحمة إيمانية رائعة سطرها ملايين المؤمنين من خلال مسيرة و زيارة الأربعين , عبّروا من خلالها عن حبهم و ولائهم للإمام الحسين (ع) و تمسكهم بمنهجية و المبادئ التي نهض و استشهد من أجلها.
و إنّنا في الوقت الذي نشيد – بإجلال و إكبار – بهذا الحضور الجماهيري الواسع و السخاء و التفاني من كل المشاركين بخدمة الزائرين الكرام , ندعو الله سبحانه و تعالى أن يتقبل منهم و يريهم بركة ذلك في دينهم و دنياهم , كما نؤكد على النقاط التالية:
أولا ً: ندين بشدة الجرائم الوحشية التي ارتكبها أزلام الطاغية من خلال تحالفهم المشين مع التكفيريين المجرمين , و التي أدت إلى استشهاد و جرح المئات من الزائرين الأبرياء , داعين الباري تعالى أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل و أن يرحم الشهداء الأبرار و يسكنهم في عليين و يلهم ذويهم الصبر و السلوان.
ثانيا ً: إن الجرائم الذكورة تأتي في سياق الاختراقات الأمنية المتكررة التي شهدها العراق خلال الأشهر الماضية , و التي ساهم فيها اختراق الأجهزة الأمنية من جانب المندسين من أجهزة النظام السابق القمعية , مما يدعو إلى المعالجة الجادة و اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أرواح المواطنين.
ثالثا ً: نحذر من محاولة الالتفاف على الدستور تحت أي ذريعة أو ضغوط داخلية أو خارجية , و ندعو العراقيين الأعزاء إلى اليقظة و الحذر و مواجهة المحاولات المذكورة , و الله تعالى هو المسدد و المعين.
انتهى/114